APO
آخر الأخبار
الرئيسية إقتصاد وطاقة الجزائر والنيجر تطلقان رسميا وصلة الألياف البصرية ...
الجزائر والنيجر تطلقان رسميا وصلة الألياف البصرية
إقتصاد وطاقة

الجزائر والنيجر تطلقان رسميا وصلة الألياف البصرية العابرة للصحراء

APO NEWS 06 أكتوبر 2026 - الساعة 13:47
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

أشرف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، رفقة نظيره لجمهورية النيجر، حماني كارنيي، اليوم الثلاثاء بمدينة أساماكا (النيجر) على الحدود الجزائرية-النيجرية، على مراسم الإطلاق الرسمي لاستغلال الوصلة المحورية العابرة للصحراء للألياف البصرية التي تربط بين البلدين.

وشهدت مراسم إطلاق هذه العملية، التي تندرج في إطار التعاون بين الجزائر والنيجر في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، حضور عدد من المسؤولين وممثلي الهيئات المعنية من البلدين.

ويأتي إنجاز هذا المشروع في سياق تعزيز التعاون الثنائي وتطوير البنية التحتية للاتصالات والربط الرقمي بين الجزائر والنيجر، بما يدعم توسيع شبكات الاتصالات وتعزيز التبادل في مجال تكنولوجيات الاتصال.

وتصل هذه الوصلة بين مدينة إن قزام بالجزائر ومنطقة أرليت-أغاداز بالنيجر، حيث تم تجهيزها بتقنية نقل حديثة توفر، منذ دخولها حيز الاستغلال، سعة تصل إلى 100 جيغابيت في الثانية، بما يسمح بنقل حركة البيانات بين البلدين بكفاءة والاستجابة لمتطلبات الاتصال والتبادلات الرقمية.

كما يستند المشروع، الذي أنجز بفضل الكفاءات التقنية للفرق التابعة لشركتي اتصالات الجزائر واتصالات النيجر، إلى قابلية كبيرة للتوسع بما يتيح الرفع التدريجي من قدرات نقل البيانات وفقا لتطور احتياجات البلدين.

وأوضح سيد علي زروقي أن ”اختيار مدينة أساماكا القريبة من إن قزام لاحتضان مراسم إطلاق هذه المنشأة الاستراتيجية يكتسي دلالة خاصة، باعتبار أن المشروع يندرج في إطار لجنة الربط الخاصة بالوصلة المحورية العابرة للصحراء التي تضم ست دول إفريقية هي الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا ونيجيريا وتشاد”.

وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن ”هذا المشروع مستلهم من مبادرة الشراكة من أجل تنمية إفريقيا (النيباد)”، مذكرا بما أكده رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في الخطاب الذي وجهه إلى المشاركين في قمة الدول المؤسسة للنيباد، التي انعقدت مؤخرا بمصر، بشأن أهمية اعتماد إفريقيا على قدراتها الذاتية وتعزيز التضامن والتكامل بين دولها وشعوبها.

ومن هذا المنطلق، أبرز الوزير أن المشروع يشكل ”خطوة مهمة في مجال تعزيز الربط الرقمي ودعم الاقتصاد الرقمي في منطقة الساحل، لاسيما من خلال تحسين ربط شبكات الاتصالات بين الدول الشريكة وتسهيل تدفق البيانات والمعارف”.

كما أفاد الوزير أن من شأن هذا الممر التكنولوجي أن يساهم في توسيع نطاق الاستفادة من الإنترنت عالي التدفق، ومرافقة مسار التحول الرقمي، وتعزيز المبادلات الاقتصادية، وتطوير الخدمات العمومية الرقمية، فضلا عن دعم السيادة الرقمية للدول الإفريقية.

وفي ختام تصريحاته، أعرب الوزير عن أمله في أن يشكل المشروع مكسبا هيكليا لتدعيم الربط الرقمي بين الدول الشريكة، متوجها بالشكر إلى نظيره النيجري على حفاوة الاستقبال، وإلى الإطارات والفرق التقنية التابعة للشركتين الجزائرية والنيجرية على مساهمتهم في تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي.

وحضر مراسم الإطلاق سفير الجزائر لدى النيجر، ومحافظ أغاديز، إلى جانب عدد من الإطارات والمسؤولين من البلدين.

مشاركة :

مقالات ذات صلة