الجزائر تعقد اجتماعاً طارئاً لمعالجة آثار الحرائق في عدة ولايات، وتتخذ إجراءات لتعويض المتضررين وإعادة تأهيل البنية التحتية، مع متابعة قضائية صارمة للمتورطين في إشعال النيران.
الجزائر تعقد اجتماعاً طارئاً لمعالجة آثار الحرائق في عدة ولايات، وتتخذ إجراءات لتعويض المتضررين وإعادة تأهيل البنية التحتية، مع متابعة قضائية صارمة للمتورطين في إشعال النيران.
يعقد رئيس الجمهورية اجتماعاً موسعاً مع كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين لبحث تداعيات الحرائق الأخيرة، ووضع خطة شاملة للتكفل بالأضرار ودعم المناطق المتضررة وتنسيق الجهود بين القطاعات المختلفة.
أعلنت الحماية المدنية في جيجل إخماد جميع الحرائق نهائياً، مع استقرار الوضع العام وعودة الهدوء. تتواصل عمليات المراقبة الميدانية مع إبقاء جميع الفرق في حالة جاهزية تامة للتدخل الفوري تحسباً لأي طارئ.
أكدت وزارة الصحة جاهزية مستشفيات المناطق المتضررة من الحرائق، موضحة توفر الأدوية والمعدات بكميات كافية. وأشارت إلى تفعيل خطط الطوارئ والتموين المستمر منذ البداية، مع نفي أي نقص في الخدمات الصحية المقدمة للمصابين.
تفقد والي وهران أوضاع المصابين المُجلين من جيجل في مستشفى الحروق المتخصص، وأصدر تعليمات بتوفير الرعاية الكاملة لهم، بعد وصولهم عبر طائرة عسكرية في عملية إجلاء سريعة.
حذرت الأرصاد الجوية من موجة حر قياسية تضرب خمس ولايات اليوم، داعية السكان إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة، مع متابعة التحديثات الجوية باستمرار.
سجلت الحماية المدنية 65 حريقاً في الغطاء النباتي خلال يومين، وأخمدت 63 منها. لا يزال حريقان نشطان في باتنة وسطيف، مع تقدم ملحوظ في عمليات الإخماد ببابور.
باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقاتها في البؤر التي اندلعت منها الحرائق بالولايات المتضررة، عبر رفع الأدلة وتوثيق المعطيات الميدانية. وتشمل العمليات دراسة الفرضيات المختلفة وتنسيق الجهود مع الهيئات المحلية، على أن تُعلن النتائج فور اكتمال الإجراءات القانونية.
أكد الرئيس تبون وجود أيادٍ إجرامية تسببت في الحرائق التي شهدتها عدة ولايات، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية لكشف الملابسات. كما اطمأن على حالة المصابين بمستشفى زرالدة، مؤكداً دعم الدولة الكامل للمتضررين.
تفقد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم المصابين في مستشفى زرالدة بعد حرائق جيجل وبجاية، واطمأن على حالتهم الصحية، موجهاً بتعزيز الرعاية الطبية والنفسية وتوفير كل الإمكانيات اللازمة للشفاء العاجل.
أحبطت قوات الدفاع والأمن في النيجر فجر اليوم تحركاً عسكرياً محدوداً استهدف مواقع حساسة في العاصمة نيامي، حيث تم تطويق التحرك واستعادة السيطرة على جميع المواقع. ودعت السلطات السكان إلى الهدوء، مؤكدة عودة الاستقرار إلى الوضع الطبيعي.
تواصل وزارة التضامن الوطني جهودها الميدانية لدعم الأسر المتضررة من الحرائق في عدة ولايات، عبر تعزيز الفرق الميدانية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والطبي للمواطنين في مراكز الإيواء، مع متابعة مستمرة للوضع حتى استقرار الأوضاع.