استقرت أسعار الغاز في أوروبا وسط ترقب لإشارات أميركية متباينة حول المفاوضات مع إيران بشأن مضيق هرمز. وتضيق مهلة أوروبا لتعزيز مخزوناتها المنخفضة قبل موسم التدفئة مع تصاعد المنافسة العالمية على الإمدادات.
استقرت أسعار الغاز في أوروبا وسط ترقب لإشارات أميركية متباينة حول المفاوضات مع إيران بشأن مضيق هرمز. وتضيق مهلة أوروبا لتعزيز مخزوناتها المنخفضة قبل موسم التدفئة مع تصاعد المنافسة العالمية على الإمدادات.
حذر مفوض الطاقة الأوروبي دان يورجنسن من أزمة أسعار طاقة حادة ناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق النفط والغاز. ودعا الدول الأعضاء إلى اتخاذ تدابير عاجلة لترشيد الاستهلاك وتكثيف الاستعدادات لشتاء قادم رغم تحسن الجاهزية مقارنة بعام 2021.
يشرع وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، في زيارة عمل إلى النيجر على رأس وفد رفيع المستوى، لمتابعة مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء وتعزيز الشراكة الطاقوية بين البلدين. تشمل الزيارة مباحثات مع المسؤولين النيجريين حول تطوير التعاون في المحروقات والتكرير والبتروكيمياء.
أكد وزير الطاقة العُماني سالم العوفي أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً، واصفاً الوضع الراهن بأنه قد يكون قصير الأمد. وشدد على استمرار إنتاج النفط والغاز في سلطنة عمان، داعياً إلى تنويع مسارات التصدير لضمان استقرار الإمدادات.
بحث وزير المحروقات محمد عرقاب مع نظيره البنغلاديشي إقبال حسن محمود سبل تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، ولا سيما تزويد بنغلاديش بالغاز الطبيعي المسال. وأبدى الجانب البنغلاديشي اهتمامه بإبرام عقود توريد مع سوناطراك، مع الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة الملفات ذات الصلة.
قفزت أسعار الغاز الأوروبية فوق 80 يورو لكل ميغاواط/ساعة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مدفوعة بتراجع المخزونات واضطراب الإمدادات قبل الشتاء. وارتفعت العقود الآجلة 6.8% وسط منافسة متصاعدة على الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
قفزت أسعار الغاز الأوروبية بنسبة 3.8% لتصل إلى 78.72 يورو للميغاواط، وسط مخاوف من نقص الإمدادات قبل الشتاء. تراجع التدفقات من الشرق الأوسط يزيد المنافسة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز المتاحة.
تراجعت صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب من 30 إلى 21 غيغاواط/ساعة يومياً دون تفسير رسمي. يرجح مراقبون أن يكون التوتر حول سبتة المحتلة هو السبب الرئيسي، فيما تبقى الأبعاد الدبلوماسية والاقتصادية لهذا القرار محل متابعة.
حققت الجزائر أعلى إنتاج للغاز الطبيعي منذ ثلاث سنوات، مسجلة 54.01 مليار متر مكعب في النصف الأول من 2026 بنمو 4.2%. كما ارتفعت الصادرات بنسبة 2.4%، وسط جهود لتعزيز مكانتها كمورد موثوق للسوق الأوروبية وخطط لرفع الإنتاج مستقبلًا.
تعاني أوروبا من أزمة غاز حادة قبل الشتاء، مع تراجع المخزونات الألمانية إلى أدنى مستوياتها التاريخية. خفض الاتحاد الأوروبي أهداف التخزين من 90% إلى 80%، بينما ترفض برلين التدخل في الشراء خوفاً من ارتفاع الأسعار.
سجلت الجزائر مستوى قياسياً في استهلاك الغاز المحلي خلال 2025، مدفوعاً بالقطاعات الصناعية، رغم تراجع الإنتاج والصادرات. وبلغ متوسط الاستهلاك اليومي 5.23 مليار قدم مكعبة، بزيادة 3% عن العام السابق.
أكد الرئيس تبون من برلين أن الجزائر مورد موثوق للغاز لأوروبا، مشيراً إلى اهتمام ألماني متزايد بالتعاون في مجالات الطاقة والهيدروجين. وكشف عن استثمارات ألمانية مرتقبة بقيمة 900 مليون دولار، مع تطور ملحوظ في الشراكة الاقتصادية والأمنية بين البلدين.