
الخبير تيغرسي: وادي سوف تنتظر قطارا ينقلها إلى التصدير
قد يشكل مشروع الربط السككي بين جبل العنق ووادي سوف، على امتداد نحو 220 كيلومترا، فرصة اقتصادية تتجاوز نقل المسافرين.فبالنسبة إلى سكان المنطقة، يرتبط وصول القطار بأمل وصول منتجاتهم إلى الأسواق بكلفة أقل، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والعمل.
ويرى البروفيسور والخبير الاقتصادي الهواري تيغرسي أن قيمة الخط ستتحدد بما ينشأ حوله من نشاط. فوادي سوف، بما تنتجه من بطاطا وتمور وخضر، تحتاج إلى مراكز تجميع وتبريد وفرز وتوضيب متصلة بالسكة الحديدية، حتى تصل محاصيلها إلى الأسواق الوطنية ومنافذ التصدير بسرعة أكبر وخسائر أقل.
كما يتيح الربط مع محور جبل العنق فرصة لتكامل المناجم والصناعة والزراعة، من خلال نقل المواد والمدخلات نحو مناطق الإنتاج، وشحن المنتجات الزراعية والمحوّلة إلى وجهاتها. ويتطلب ذلك إنشاء منصات لوجستية ومناطق صناعية قرب الخط، بدل الاكتفاء بمحطات للقطار.
ويؤكد تيغرسي أن نجاح المشروع يحتاج إلى خطة تحدد حجم البضائع المتوقع نقلها، والاستثمارات الممكن جذبها، وفرص العمل والصادرات التي قد تنشأ عنه. فحلم السوفيين لا ينتهي بوصول القطار؛ بل يبدأ حين تتحول السكة إلى طريق للإنتاج والتصدير والت نمية.
مقالات ذات صلة


APO NEWS 