APO
آخر الأخبار
الرئيسية أحداث دولية الصحراء الغربية..تقرير المصير في صلب الحل الأممي...
الصحراء الغربية..تقرير المصير في صلب الحل الأممي
أحداث دولية

الصحراء الغربية..تقرير المصير في صلب الحل الأممي

APO NEWS 06 أكتوبر 2026 - الساعة 10:36
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

تضع المعطيات الواردة بشأن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء الغربية إرادة الشعب الصحراوي في صلب التسوية السياسية، وتبرز ضرورة التشاور الحقيقي معه بشأن مستقبله، بالتوازي مع التوصية باستمرار بعثة «المينورسو» ومواجهة التحديات الحقوقية والإنسانية في الإقليم.

وبحسب المقتطفات المتاحة، يحثّ الأمين العام الأطراف على التوصل إلى حل سياسي مقبول من الجميع يكفل تقرير مصير شعب الصحراء الغربية. ويؤكد أن أي مقترح ينبغي أن يخضع لعملية تشاور حقيقية تتيح للصحراويين حرية القبول أو الرفض، بما يضمن ممارسة حقهم غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

ويعزز هذا التوجه موقف المبعوث الشخصي للأمين العام، الذي يشدد على ضرورة أن تتضمن التسوية مشاورات ذات معنى مع الشعب الصحراوي. كما تصف المعطيات المنقولة عنه القرار 2797 بأنه إطار للتفاوض لا يحسم نتيجته مسبقا، وأن الانخراط في المفاوضات لا يعني القبول التلقائي بما قد تسفر عنه.

وفي سياق عرض المبادرات السياسية، تشير المعطيات إلى الوثيقة التي قدمتها جبهة البوليساريو في 20 أكتوبر 2025، بوصفها مقترحا يربط تسوية النزاع بتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره والمساهمة في استعادة الاستقرار الإقليمي.

وعلى صعيد الحضور الأممي، تتضمن المقتطفات توصية بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو» سنة إضافية، إلى غاية 31 أكتوبر 2027. وهي توصية تُبقي استمرار البعثة ضمن أولويات التعامل مع النزاع ومرافقة الجهود السياسية، فيما يظل اتخاذ قرار التمديد من صلاحيات مجلس الأمن.

ويحتل الملف الحقوقي مكانة بارزة ضمن المعطيات، التي تشير إلى أن غياب الرصد المستقل والشامل يعرقل تقييم أوضاع حقوق الإنسان، وأن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لم تتمكن من زيارة الإقليم منذ عام 2015. ويبرز هذا الانقطاع الحاجة إلى إتاحة الوصول أمام الآليات الأممية، للتحقق من الانتهاكات المبلغ عنها وتقييم الأوضاع بصورة مستقلة.

أما ميدانيا، فتستمر الألغام والذخائر غير المنفجرة في تهديد سلامة الأفراد. ووفق الأرقام الواردة في المعطيات، لا يزال 24 حقلا من أصل 68 حقل ألغام معروفا شرق الجدار دون تطهير، ما يؤكد أهمية مواصلة عمليات إزالة الألغام والحد من مخاطر مخلفات النزاع.

وتجمع هذه المحاور بين متطلبات التسوية السياسية والاحتياجات الإنسانية والحقوقية، مع إبقاء مشاركة الصحراويين الفعلية في تحديد مستقبلهم عنصرا أساسيا في مسار التوصل إلى حل دائم.

مشاركة :

مقالات ذات صلة