
أزمة الديزل..اجتماع طارئ لصياغة رد موحد وسط ضغوط أمريكية متصاعدة
تعقد المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا، اليوم الجمعة، لصياغة رد موحد حيال الارتفاع القياسي في أسعار الديزل، في ظل ضغوط تمارسها واشنطن التي تتهم التكتل بالتردد في التدخل وتطالبه بفتح احتياطاته الاستراتيجية، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية “ا ف ب “
ويأتي التحرك الأوروبي في وقت قفز فيه متوسط سعر لتر الديزل في القارة إلى مستوى غير مسبوق بلغ 2.24 يورو، بالتزامن مع بلوغ الأسعار في المحطات الأمريكية 6.53 دولارات للغالون، وهو ما يهدد بآثار تضخمية حادة على قطاعات حيوية، في مقدمتها الزراعة والشحن البري، مع اقتراب فصل الشتاء.
وتكثف إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطها على العواصم الأوروبية، خصوصا باريس وبرلين، للإفراج الفوري عن كميات من مخزوناتها الموازية، وشدد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، على ضرورة وفاء الشركاء الأوروبيين بالتزاماتهم وتوفير إمدادات إضافية عاجلة، مؤكدا رفضه لتحمل المنتجين والسائقين في الولايات المتحدة كلفة هذه الأزمة وحدهم. من جانبه، دعا وزير الطاقة كريس رايت إلى خطوة منسقة لطرح المخزونات في السوق لتهدئة المضاربات.
في المقابل، لوحت تقارير أمريكية باحتمال فرض قيود أو حظر على تصدير الديزل إلى الخارج للضغط على الشركاء الدوليين.
وحذر المفوض الأوروبي للتجارة، ماروش شيفكوفيتش، من أن أي عرقلة لصادرات الوقود ستكون لها “تبعات خطيرة جدا” على اقتصاد التكتل، بينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجموعة السبع إلى تنسيق تحركاتها ورفض فرض أي قيود تعسفية على حركة التصدير.
ورغم لهجة التصعيد، أشار ممثل التجارة الأمريكي، جاميسون غرير، إلى وجود رغبة متبادلة للعمل المشترك، بانتظار ما ستسفر عنه مشاورات بروكسل من قرارات تشمل إمكانية السحب المشترك من المخزونات لتهدئة أسواق الطاقة العالمية.
APO NEWS 
